كيف نتعامل مع المرسوم بقانون اتحادي رقم 45 لسنة 2021 بشأن حماية البيانات الشخصية.
آخر تحديث: 6 يوليو 2026
ملاحظة: هذه ترجمة عربية مقدَّمة للتسهيل. في حال وجود أي تعارض بين هذه النسخة والنسخة الإنجليزية، تسري النسخة الإنجليزية.
دخل المرسوم بقانون اتحادي رقم 45 لسنة 2021 بشأن حماية البيانات الشخصية ("قانون حماية البيانات") حيّز التنفيذ في يناير 2022. وتظل بعض تفاصيل التطبيق والإرشادات التنظيمية في تطوّر مستمر، ونتابع منشورات مكتب البيانات الإماراتي الرسمية ونحدّث ممارساتنا وفقًا لذلك. ولا ندّعي الحصول على "شهادة امتثال" رسمية.
موقفنا هو أننا واعون بقانون حماية البيانات: كل ارتباط نصمّمه يطبّق المبادئ الأساسية للقانون، ونحدّث ممارساتنا مع صدور اللائحة التنفيذية وأي تعديلات مستقبلية.
رهنًا بشروط القانون وقيوده، يتمتّع أصحاب البيانات الذين نتحكّم في بياناتهم الشخصية بالحقوق التالية:
أرسلوا طلبًا خطيًا إلى [email protected].
بصفتنا مزوّد خدمة، نتعامل مع فئتين عريضتين من البيانات الشخصية:
نعتمد على مجموعة محدودة من المعالِجين الفرعيين الموثوقين (مثل Microsoft للإنتاجية السحابية، وHostinger لاستضافة الموقع) بموجب شروط مكتوبة متوائمة مع قانون حماية البيانات. وحين تُنقل بيانات شخصية خارج الإمارات، نعتمد على ضمانات مناسبة تشمل تقييمات تكافؤ الاختصاص القضائي والالتزامات التعاقدية لحماية البيانات.
وللعملاء الذين يتعاملون مع بيانات خاضعة للقانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2019 (إقامة البيانات الصحية)، نصمّم بنية التخزين والنسخ الاحتياطي بما يدعم إقامة تلك الفئة المنظَّمة من البيانات داخل الإمارات حيثما يقتضي القانون ذلك.
نحافظ على إجراء للاستجابة للحوادث يشمل:
سيُحدَّث هذا الإشعار مع تغيّر اللائحة التنفيذية لقانون حماية البيانات أو إرشادات مكتب البيانات الإماراتي أو ممارساتنا. وستنعكس التغييرات الجوهرية في تاريخ "آخر تحديث" أعلاه.
لأي سؤال يتعلق بقانون حماية البيانات، راسلونا على [email protected].